الشيخ علي النمازي الشاهرودي

185

مستدرك سفينة البحار

خ ل ) بين أيديكم إلا لتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فلعن السفهاء لركوب المعاصي والحكماء لترك التناهي ( 1 ) . وفي الخطبة العلوية : لعن الله الآمرين بالمعروف ، التاركين له ، والناهين عن المنكر ، العاملين به ( 2 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) : إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يقربا أجلا ولم يباعدا رزقا ، فإن الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطر المطر في كل يوم إلى كل نفس بما قدر الله لها من زيادة أو نقصان في أهل أو مال أو نفس - الخ ( 3 ) . الكافي : في الروضة : عن الصادق ( عليه السلام ) في ذم آخر الزمان : ورأيت الرجل يتكلم بشئ من الحق . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، فيقوم إليه من ينصحه في نفسه فيقول : هذا عنك موضوع ( 4 ) . ذم من لا يأمر بالمعروف ، ولا ينهى عن المنكر ( 5 ) . مجالس المفيد : عن الزهري ، عن أحدهما صلوات الله عليهما أنه قال : ويل لقوم لا يدينون الله بالأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر - الخبر ( 6 ) . وفي مكاتبة الرضا صلوات الله عليه للمأمون : والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر واجبان إذا أمكن ، ولم يكن خيفة على النفس ( 7 ) . وفي حديث شرائع الدين قال ( عليه السلام ) : والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر واجبان على من أمكنه ، ولم يخف على نفسه ولا على أصحابه ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 445 ، وجديد ج 14 / 465 و 474 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 688 ، وجديد ج 34 / 89 . ( 3 ) جديد ج 100 / 73 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 169 ، وجديد ج 52 / 256 - 259 . ( 5 ) جديد ج 68 / 284 ، وط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 179 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 158 ، وجديد ج 78 / 152 . ( 7 ) ط كمباني ج 4 / 176 ، وجديد ج 10 / 357 . ( 8 ) ط كمباني ج 4 / 144 ، وجديد ج 10 / 228 .